أثبت مسح طبي أمريكي حديث أن الأوعية الدموية تؤثر في حاسة السمع، وتبين أنه من بين كل 9 أشخاص هناك شخص يعاني من ضعف السمع في الفئة العمرية الواقعة بين 45 و54 عاماً.
وقام الباحثون باختبارات السمع على 2800 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 21 و84 عاماً، وثبت أن هناك شخصاً من بين كل سبعة أشخاص يعاني درجة ما من ضعف السمع، ومتوقع أن يزداد معدل فقد السمع بتقدم العمر.
وفحص فريق البحث وكاتب الدراسة سكوت ناش تقارير 2837 شخصاً من مختلف الأعمار، وتبين أن تقدم العمر من العوامل الرئيسية لفقد أو ضعف السمع، إذ تصيب المشكلة ما يقرب من 40% من الأشخاص في عمر 65 وأكثر، إلا أنها تصيب كذلك 6% ممن تتراوح أعمارهم بين 35 و44 عاماً، و11% ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عاماً وأكثر من 25% ممن تتراوح أعمارهم بين 54 و64 عاماً، وهذه المعدلات العالية لم تكن مفاجئة للباحثين إذ إنها تماثل نتائج دراسات سابقة.
إلا أن هذه الدراسة تبحث فيما إذا كانت المحافظة على صحة الأوعية الدموية يمكن أن تحمي صحة الأذن بتقدم العمر أم لا، بل تتساءل إذا ما كان الاعتناء بالصحة العامة يؤدي للحفاظ على حاسة السمع، حيث بيَّن ناش: "نحن بحاجة للنظر لضعف السمع ليس كمشكلة مرتبطة بتقدم العمر ولكن نتيجة لتغير الحالة الصحية العامة للشخص والتي يمكن أن نؤجل أو نمنع حدوثها".
وقال الباحث من جامعة يال الأمريكية بيتر رابينوتز: "معظم الأشخاص الذين يزيد عمرهم على 80 عاماً (نحو 90%) فقدوا جزءاً من سمعهم، وأن مشكلة ضعف السمع أصبحت تهدد أشخاصاً في منتصف العمر".
وعرف باحثون من جامعة وينكنسون أن الشخص الذي يعاني ضعف السمع يعاني أيضاً مشاكل في تحديد الأصوات في أحد الأذنين، وهذا القطع الجزئي في تمييز الأصوات يعد ضعف متوسط في السمع، وهي الحالة التي لا يدرك فيها الشخص أنه يعاني مشكلة في السمع حيث يحدث التغير في درجات السمع بشكل بطيء.
ووجد كاتبوا الدراسة أن علامات فقدان السمع قد ترتبط بمخاطر أمراض القلب والسكتة، خاصة أن هناك صلة بين فقد السمع وصحة الأوعية الدموية في شبكية العين وهي الإشارة لصحة الأوعية الدموية بشكل عام.
وأثبتت دراسات أخرى وجود صلة بين صحة الأذن وأمراض القلب والإصابة بالسكتة، وهذه الدراسات تقدم دليلاً إضافياً على أن هذه المخاطر ترتبط بالسمع.
وأكد رابينوتز أن الأذن الداخلية تعتمد على الإمداد الكثيف للدم، وعندما يتعرض إمداد الدم للخطر تعاني الأذن، إلا أن الباحثين لم يجدوا علاقة بين ضعف السمع ومشاكل القلب الأخرى ومخاطر السكتة عند الأشخاص في منتصف العمر مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض البول السكري والبدانة، وقد يرجع ذلك إلى صغر سن أفراد العينة أو عدم تفشي هذه الحالات بينهم، إلا أنه بتقدمهم في العمر سوف يكون من إلهام ملاحظة تأثير هذه الأمراض على حالة السمع لديهم.
ويوجد على الأقل 29 مليون أمريكي يعانون مشكلة ضعف السمع معظمهم من الرجال وكبار السن ومن يتعرضون للضوضاء.
وقام الباحثون باختبارات السمع على 2800 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 21 و84 عاماً، وثبت أن هناك شخصاً من بين كل سبعة أشخاص يعاني درجة ما من ضعف السمع، ومتوقع أن يزداد معدل فقد السمع بتقدم العمر.
وفحص فريق البحث وكاتب الدراسة سكوت ناش تقارير 2837 شخصاً من مختلف الأعمار، وتبين أن تقدم العمر من العوامل الرئيسية لفقد أو ضعف السمع، إذ تصيب المشكلة ما يقرب من 40% من الأشخاص في عمر 65 وأكثر، إلا أنها تصيب كذلك 6% ممن تتراوح أعمارهم بين 35 و44 عاماً، و11% ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عاماً وأكثر من 25% ممن تتراوح أعمارهم بين 54 و64 عاماً، وهذه المعدلات العالية لم تكن مفاجئة للباحثين إذ إنها تماثل نتائج دراسات سابقة.
إلا أن هذه الدراسة تبحث فيما إذا كانت المحافظة على صحة الأوعية الدموية يمكن أن تحمي صحة الأذن بتقدم العمر أم لا، بل تتساءل إذا ما كان الاعتناء بالصحة العامة يؤدي للحفاظ على حاسة السمع، حيث بيَّن ناش: "نحن بحاجة للنظر لضعف السمع ليس كمشكلة مرتبطة بتقدم العمر ولكن نتيجة لتغير الحالة الصحية العامة للشخص والتي يمكن أن نؤجل أو نمنع حدوثها".
وقال الباحث من جامعة يال الأمريكية بيتر رابينوتز: "معظم الأشخاص الذين يزيد عمرهم على 80 عاماً (نحو 90%) فقدوا جزءاً من سمعهم، وأن مشكلة ضعف السمع أصبحت تهدد أشخاصاً في منتصف العمر".
وعرف باحثون من جامعة وينكنسون أن الشخص الذي يعاني ضعف السمع يعاني أيضاً مشاكل في تحديد الأصوات في أحد الأذنين، وهذا القطع الجزئي في تمييز الأصوات يعد ضعف متوسط في السمع، وهي الحالة التي لا يدرك فيها الشخص أنه يعاني مشكلة في السمع حيث يحدث التغير في درجات السمع بشكل بطيء.
ووجد كاتبوا الدراسة أن علامات فقدان السمع قد ترتبط بمخاطر أمراض القلب والسكتة، خاصة أن هناك صلة بين فقد السمع وصحة الأوعية الدموية في شبكية العين وهي الإشارة لصحة الأوعية الدموية بشكل عام.
وأثبتت دراسات أخرى وجود صلة بين صحة الأذن وأمراض القلب والإصابة بالسكتة، وهذه الدراسات تقدم دليلاً إضافياً على أن هذه المخاطر ترتبط بالسمع.
وأكد رابينوتز أن الأذن الداخلية تعتمد على الإمداد الكثيف للدم، وعندما يتعرض إمداد الدم للخطر تعاني الأذن، إلا أن الباحثين لم يجدوا علاقة بين ضعف السمع ومشاكل القلب الأخرى ومخاطر السكتة عند الأشخاص في منتصف العمر مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض البول السكري والبدانة، وقد يرجع ذلك إلى صغر سن أفراد العينة أو عدم تفشي هذه الحالات بينهم، إلا أنه بتقدمهم في العمر سوف يكون من إلهام ملاحظة تأثير هذه الأمراض على حالة السمع لديهم.
ويوجد على الأقل 29 مليون أمريكي يعانون مشكلة ضعف السمع معظمهم من الرجال وكبار السن ومن يتعرضون للضوضاء.